الجمعة، 23 أغسطس 2013

حوّل التطوّع إلى ثقافـة.. فريق "شارك"


حوّل التطوّع إلى ثقافـة.. فريق "شارك" يجلب العيد للمرضى بالمستشفيات

صحيفة الأحساء اليوم : http://www.hasatoday.com/permalink/16054.html

الأحساء - عيسى الثاقب - عيسى الموسى

"الدّيـنُ قيمتنـا التي بجمالها ** نبني من الأخلاقِ ما ينهارُ".. من هذا الباب الدينيّ، وانطلاقًا من قوله -صلّى الله عليه وسلّـم- "مثَلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر"؛ قرّر فريـق "شـارِك" التطوّعي أن يشـارك الفئات التي لم تستطِع أن تخرج لتلمس العيد مع الناس -كالمرضى وموظّفي المستشفيات- سعيًا من أن يجلب لهم العيـد حيثُ همْ.
وقد جاءت أنشطة الفريق محاولة منه لغرس فكرة التطوع في تُربـة المجتمع الشبابي الخصب من خلال عملهِ واجتهاده، مبيّنًا أن التطوع ليس عملًا اجتهاديًا فـحسب، بل ثقافـة وقيمة سامية وعِبادة يتقرّب بها إلى الله تعالى ويحقّق بها النص الشريف "المؤمن للمؤمن كالبنيـان المرصوص".
وتضمنت فعاليات "شارك" في عيد الفطر السعيد قـيام الفريق التطوعي بالرياض بمعايدة ٦٠٠ مريض وموظّـف عبر أكثر من ١٣٠ متطوعًا (شباب / بنات / أطفال) أجروا ١٥زيارة لـ١٢ مستشفى في الرياض خلال الثلاثة الأيام الأولى للعيد، من بينها زيارة خاصّة لمركز الملك فهد للأورام، شاركت فيها عدد من الفتيات بتقديم الهدايا للأطفال المصابين والمرضى كلّ حسب ما يناسـب فئته العمريّة، وعشرة متطوعين في حائل (٩ بنات للزيارة / شاب للتنسيق) قاموا بمعايدة ١٠٠ مريض وموظف ومشاركتهم العيـد عبْر الهدايا والورود والابتسامة.
أمّا في الأحساء –حيثُ كانت البداية– فتمّت معايدة أكثر من 400 مريض وعامل في ستّة مستشفيات على مستوى المحافظة من خلال ستين متطوّعًا ومتطوّعـة في اليوم الأول والثاني من العيد.
وفريـق "شارِك" التطوعي الذي نجـح أعضاؤه في تشجير الأرواح الطيّبـة من خلال شباب ذلّلوا سبُل المعاني واختاروا التطوع منهاجًا وقصـدًا، اختـار أن يكون عيد الفطر المبارك انطـلاقتـه وأولى خطواته في درب التطوّع، مؤكدًا أن قطـاره لن يُخطئ المحتاجين ولن يفوّتَ مناسبة -بإذن الله- دون أن يعيد المرضى.






























ليست هناك تعليقات: